الحلقة 24: إيمان مطلق - لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة، فالفروق قد وضعها المجتمع ولا أساس لها

إيمان مطلق – المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Sigma Investments،،



سيدة لا تعرف المستحيل وريادية من الطراز الأول . . بدأت مسيرتها في عمر صغير وهي لاتزال في المدرسة بعد وفاة والدها، وفي عمر 18 كانت قد أسست أولى شركاتها. إصرارها على النجاح كبير، وطموحها منقطع النظير . . من بيع الآيسكريم والأقلام الخشبية المزركشة إلى تأسيس وقيادة مجموعة استثمارية تدير تعاملات مالية تزيد على المليار ونصف دولار . . مسيرة مميزة تستحق كل الاحترام، ورحلة النجاح والتحدي لا تزال في بدايتها . . صدمتها الحياة بقوة أكثر من مرة واستطاعت في كل مرة أن تثبت للحياة أن الطموح والإصرار أقوى من كل الصدمات . . موعدنا في هذه الحلقة مع السيدة إيمان مطلق المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة سيجما للاستثمار.
لحظات ومحطات قيمة من الحلقة:
بدأت مشواري في عمر صغير وعندما بلغت سن الثامنة عشرة كنت قد أسست أولى شركاتي.
مؤخراً عندما بدأت بالتفكير في مسيرتي ولماذا وصلت إلى هذه المرحلة عدت بالذاكرة إلى الفترة التي كنت فيها طفلة صغيرة، فبعض الأفكار وجدت طريقها إلى عقلي مذ كنت صغيرة.
بعد زواج والدي ووالدتي لم ينجبا لفترة طويلة وبعد طول انتظار رزقهما الله ببنت أسموها إيمان . . وكان هذا بعد 14 سنة من زواجهما!
لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة، فالفروق قد وضعها المجتمع ولا أساس لها.
تعرف أكثر على قصة إيمان الطفلة الصغيرة عندما ذهبت مع والدها لزيارة معرض سيارات فراري لأول مرة وماذا حدث عندما حاول الأولاد الصغار الآخرون السخرية منها لكونها بنت!
بعد وفاة والدي كنت ألاحظ على والدتي بكاءها المستمر لفترة طويلة، وكنت أحاول أن أجد طريقة للتخفيف عنها فقررت عمل مشروع أستطيع من خلاله جني النقود وإعطاءها لوالدتي.
كثير من الآباء يربون أبناءهم على معتقدات خاطئة فيما يتعلق بالنقود، وغالباً ما يكون هذا ناجماً عن عدم قدرة الأهل على توفير كل ما يحتاجون من النقود.
ما يحكم النتيجة التي نحصل عليها هي طريقة تفاعلنا مع الأحداث التي تواجهنا.
تعودت أن أنظر إلى الحياة من زاويتين: الأولى هي الطريقة التي أعيش فيها The Way I Live والثانية هي الطريقة التي أُعطي فيها وأرد الجميل لمجتمعي والمحيط من حولي The Way I Give.
إذا أخذنا فقط دون أن نُعطي نصبح كالبركة الراكدة، ولكن عندما نأخذ ونعطي في نفس الوقت نصبح كالشلال المتدفق ذو المياه المتجددة.
أسمى وأثمن أنواع العطاء هو عطاء الوقت لا المال، فالمال يمكنك أن تعمل غيره ولكن الوقت الذي يذهب لن يعود.
قصة لقاء السيدة إيمان مع المدرب العالمي الشهير روبن شارما وكيف أصبح مدربها الشخصي.
ما هو تعريفك للنجاح؟

النجاح بالنسبة لي هو أن تتمكن من أن تعيش الحياة التي تريد أن تعيشها بإرادتك.
لحظة إحباط/فشل؟

في عام 1999 خسرت كل ما أملك وعدت إلى الصفر – حرفياً! في ذلك الوقت كنت أقيم في مصر وكنت قد حققت نجاحاً ممتازاً وأملك أموالاً وممتلكات كثيرة ولكن لم أكن سعيدة بشكل فعلي. اضطررت إلى العودة إلى الأردن وكنت مسؤولة عن إعالة أمي وأطفالي الاثنين. ومن هناك بدأت الرحلة مجدداً ومن البداية.
لحظة سعادة وفخر:

الشعور بالفخر والسعادة هو شيء يومي يجب أن نعيشه باستمرار، ويجب أن يكون كل يوم يمر علينا يوم فيه إنجاز وفخر.
كذلك من الأمور التي أفخر بها هي مساعدتنا لمجموعة من السيدات العراقيات من خلال التمكين والتدريب، وكان شعوري لا يوصف وأنا أرى الفرق الإيجابي الكبير على تلك السيدات بعد 6 أسابيع من التدريب.
مالذي يحفزك حالياً على العمل والإنتاج؟

ما يحفزني حالياً هي النار الموجودة داخلي لتطوير ذاتي بشكل مستمر.
أيضاً أنا متحمسة كثيراً لأنني في عام 2016 سيصبح عمري 50 سنة، وأنا أفكر باستمرار بالهدية التي سأقدمها لنفسي بهذه المناسبة.
هل هناك عادة شخصية لديك تعتقدين أنها ساهمت بشكل أساسي في نجاحك؟

ممارسة اليوغا والتأمل باستمرار.
ما هي أفضل نصيحة تلقيتيها في حياتك؟
لا يوجد شيء مستحيل؛ فبإمكانك فعل كل ما تريد.
دائماً يجب أن يكون لديك مدرب شخصي Coach.